حاولت كثيرا مع الطير أن أروي
الحلم .
أن أمشي على الماء في المساء .
أن أسير وحيدا مع النسيم فوق الحنين .
حاولت مرارا أن أخاطب القمر والظلال .
لكني كنت بلا روح أستقبل الفجر كل صباح .
وأبكي وحيدا بلا دموع تحت أروقة المطر .
العابرون هناك يمرون دون أن يلمحني أحدهم
ولا يفهم أحد شكوى العيون في مدن الصمت .
حاولت كثيرا !
أن أفر من ذاكرتي المشبعة بها وسافرت إلي البعيد .
إلي تلك الوجوه التي لا أعرفها و أعين لا تعرفني !
ما بين همس لا يعترف بي وآخر يهمس لغيري .
وأماكن لم تشهد يوما فصول الشوق والحزن !
حاولت كثيرا !
أن أمشي على الماء في المساء .
أن أسير وحيدا مع النسيم فوق الحنين .
حاولت مرارا أن أخاطب القمر والظلال .
لكني كنت بلا روح أستقبل الفجر كل صباح .
وأبكي وحيدا بلا دموع تحت أروقة المطر .
العابرون هناك يمرون دون أن يلمحني أحدهم
ولا يفهم أحد شكوى العيون في مدن الصمت .
حاولت كثيرا !
أن أفر من ذاكرتي المشبعة بها وسافرت إلي البعيد .
إلي تلك الوجوه التي لا أعرفها و أعين لا تعرفني !
ما بين همس لا يعترف بي وآخر يهمس لغيري .
وأماكن لم تشهد يوما فصول الشوق والحزن !
حاولت كثيرا !

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire