vendredi 20 janvier 2017

على جذع الحياة تعلقت أحلامي بغصن الأمل ..
ما زلت أخيط الأحرف برعشة واهنه وخيوط أمل ممزقه ..
أظل راحل في مكاني غائب في حضوري
إلي نفسي أنتمي ولداخلي احتوي ..
دموع من غيوم تنهمر !
والدمع في قلبي ضحكات ورقصات مطر على خد الايام
فهل للحب انسانيه في زمن صبغ بخريف المشاعر !
تتساقط أوراقه ويصيبها شحوب الإنتظار
وتصفر بطول الغياب والاهمال ..
نظل نبحر على سفينة الخوف ..
نخاف الغرق دون نجاة أن نظل نبحر دون أن نرسو ..
ولكن أنا عكسهم !
فأنا أكن للخوف احتراما لا خوفا !
فكل ما يجعلني أكثر قوه ويصقلني ويشجعني ولا
ينقصني بل يضيف إلي تفاصيلا ..
ولا نهاية للوم أو قسوه ..
ولكن النهاية في مواجهتي لعالم لا أشبهه ولا يشبهني
يقطعني . يكسرني .يقبلني أو يرفضني ..
فلم يعد الامر يهمني
لأني سأظل كما أنا غيم بلا مطر !!

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire